زكي محمد مجاهد

777

الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية

هموا وضعوا لهم شرعا جديدا * فعاد بهم إلى الشرع القديم ولولا هدي أحمد بعد موسى * لما ساروا على النهج القويم كذاك إذا النهى بلغت مداها * هدتك إلى الصراط المستقيم ( أحافظ ) وقد وضعت لنا كتابا * جمعت بصلبه شمل العلوم وأودعت النصوص به فكانت * نصوص الدر في العقد النظيم وأبرزت الشرائع في جلاها * فمن آي ومن قول كريم ومن نص إلى التلمود يعزى * ومن قول لصولون الحكيم جزيت عن النهى والدين خيرا * ووقيت العداء من الخصوم وكان قليل الأسفار والرحلات ، ولم تتجاوز رحلاته رحلة واحدة سافر فيها إلى أوروبا سنة 1923 م وزار إيطاليا وفرنسا . وكان جوادا سخيا ، ندي الكف ، عف اليد ، صادق المودة والولاء والإخاء ، محبا للموسيقى ، يطرب لها ويعشق سماعها ، وطربه لها بمثابة طربه للشعر ، وكان عضوا بالمجمع العلمي العربي بدمشق . توفي سنة 1351 ه - شهر يوليو سنة 1932 م ، واحتفل بجنازته احتفالا كبيرا ، وسار في جنازته مشاهير رجال العلم والأدب والسياسة ورثاه الكتاب والشعراء ، ودفن في مقبرة السيدة نفيسة . ورثاه أمير الشعراء أحمد شوقي بك بقصيدة قال : قد كنت أوثر أن تقول رثائي * يا منصف الموتى من الأحياء لكن سبقت وكل طول سلامة * قدر وكل منية بقضاء مؤلفاته : 1 - ديوان حافظ إبراهيم ، طبع مرات ، آخرها طبعة وزارة المعارف ، وفي أول الجزء الأول ترجمة حياته . 2 - ليالي سطيح . 3 - رواية البؤساء ، جزءان . 4 - الموجز في علم الاقتصاد اشترك في ترجمته .